
كشفت جريدة دايلي ميل البريطانية، أن أحد منفذي الهجوم الدموي على الكنيسة الفرنسية يوم أمس، يدعى عادل كرميش كان يخضع للإقامة الجبرية ولمراقبة أمنية مشددة عبر سوار إلكتروني كان مثبتا في قدمه ويتيح تحديد مكانه في أي لحظة. وكانت السلطات الفرنسية شددت الرقابة على عادل كرميش بعد محاولات فاشلة للسفر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى تنظيم داعش الإرهاب، وكان في كل مرة يتم اكتشاف أمره. يُذكر أن اثنين من إرهابيي داعش، نفذا أمس هجوماً بالسكاكين في كنيسة، واحتجزا عددا من الرهائن قبل أن يعمدوا إلى ذبح كاهن.
-----
المصدر: shemsfm.net
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق