
نفى مصدر مسؤول من اقليم الحرس الوطني بصفاقس أن يكون المواطن الذي توفي أمس الجمعة بالمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة متأثرا بالحروق التي أصيب بها بعد أن أضرم النار بجسده في مركز حرس المرور بمنطقة الحنشة الثلاثاء الماضي قد تعرض لإهانة أو تعنيف من قبل أعوان الحرس. وذكر ذات المصدر لوات أن هذا المواطن حضر إلى المركز المذكور لاسترداد بضاعته التي حجزتها قبل ليلة إحدى الدوريات الأمنية والمتمثلة في ألفي علبة سجائر مهربة، وهدد بسكب البنزين على جسده وإضرام النار فيه قبل أن يمر للتنفيذ ثم يهرول إلى داخل المركز ويحاول الارتماء على الاعوان لإصابتهم معه ...
-----
المصدر: shemsfm.net
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق