
تقول السلطات الفرنسية إنها حددت هوية قائد هجمات 13 نوفمبر في باريس التي شنها متشددون وأن عبد الحميد أباعود الذي حاصرته الشرطة وقتلته بعد أيام من الهجمات لعب دورا أقل. وحول ذلك تشير وثائق نشرت حديثا إلى شهادة أدلى بها رئيس المخابرات الفرنسية برنار باجوليه خلال تحقيق برلماني سري عن أنشطة فرنسا في مجال مكافحة الإرهاب عقد يوم 24 ماي. ولم يحدد باجوليه الشخص الذي تعتقد السلطات الآن أنه قائد الهجمات أو ما إذا كان حيا أم ميتا. وكان أباعود قد وصف في البداية بأنه قائد الهجمات بالبنادق الآلية والتفجيرات الانتحارية على قاعة باتاكلان للحفلات ...
-----
المصدر: shemsfm.net
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق