
ما يزال حضور الفرق الامنية في جزيرة قرقنة محتشما، منذ انسحابها اواسط شهر افريل 2016 على خلفية الاحداث التي عقبت فك اعتصام شركة "بيتروفاك" ، ما اجبر الجيش على التوجه للجزيرة وتعويض الوحدات الأمنية في بعض المهام المحددة ولا سيما حراسة المنشات الحيوية دون غيرها. وكان الناطق الرسمي باسم اقليم امن صفاقس فتحي الميساوي صرح لوكالة تونس افريقيا للانباء في وقت سابق ان "الامن مستعد للرجوع بالعدد الكافي الى الجزيرة وتأمين كل الانشطة الثقافية والسياحية في صورة توفير الظروف الملائمة وعدم الزج بالمؤسسة الامنية في اعتبارات سياسية او غيرها ...
-----
المصدر: shemsfm.net
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق